بصيرة
مشروعك على أرض الواقع، كما يراه زبون يمرّ لأول مرة.
صوّر الواجهة والداخل والمنتج، واحصل على تقرير يقول لك ما الذي يصل للزبون فعلاً وما الذي لا يصل.
قبل التصوير: الصور تُرسَل إلى نموذج ذكاء اصطناعي خارجي لتحليلها، وتُحذف بعد ثلاثين يوماً. لا تصوّر وجوه موظفين أو زبائن، ولا أي مستند يحمل بيانات شخصية.
أنت على الكمبيوتر والكاميرا في جوالك
أنشئ رمز جلسة وامسحه بكاميرا جوالك. تفتح بصيرة على الجوال بنفس الجلسة فتصوّر وتكمل من هناك، ويظهر التقرير على هذه الشاشة تلقائياً حين يجهز.
أهم صورة في التقرير. منها يُقرأ ما يفهمه المارّ عن مكانك قبل أن يدخل.
مثال
- قف على الرصيف المقابل، لا أمام الباب مباشرة.
- اللافتة كاملة والباب داخل الإطار — لا لقطة قريبة على اللافتة وحدها.
- صوّر في وضح النهار إن أمكن، والشمس خلف ظهرك.
تُقارن بالواجهة لقياس الاتساق: هل يجد الداخل ما وعدته به من الخارج؟
مثال
- قف عند الباب واتجه للداخل — نفس زاوية الداخل أول مرة.
- لا تصوّر ركناً واحداً، بل المشهد الذي يقابله بمجرد دخوله.
- أشعل الإضاءة كما تكون في وقت الذروة، لا أكثر ولا أقل.
منها يُقاس وضوح ما تبيعه: الاسم والسعر وما يميّزه عمّا بجانبه.
مثال
- اختر أهم منتج تبيعه فعلاً، أو لوحة العرض الحالي.
- صوّره في مكانه على الرف، لا في يدك ولا على خلفية بيضاء.
- لو السعر معروض بجانبه، فليكن داخل الإطار.
كل واحدة تفتح محوراً إضافياً في التقرير. تركها فارغة لا يوقف التحليل ولا يُحسب ضدّك.
مثال
مثال
مثال
هذه الثلاثة تُقرأ مع الصور: الاسم يُقارَن بما على اللافتة، والنشاط والمدينة يحدّدان ما يُتوقَّع من مكان مثلك.
نفس الواجهة تُقيَّم بشكل مختلف في شارع رئيسي وفي مركز تجاري. وهدفك يحدّد أي البنود يُقدَّم في قائمة الأفعال.
من دونها قد يقول التقرير إن خدمة غير موجودة وهي موجودة. تركها فارغة لا يُحسب ضدّك، بل يُذكر البند كغير معروف.
السؤال المتكرر هو الشيء الذي يجب أن يجيب عنه المكان قبل أن يُسأل. وهو أنفع حقل في النموذج كله.
الزبون لا يرى مشروعك قطعة قطعة
أنت ترى المكان كل يوم فتعتاده. الزبون الجديد يراه دفعة واحدة في تسعين ثانية، ويكوّن رأيه قبل أن يتكلم مع أحد. بصيرة تقرأ النقاط الأربع معاً وتحكم على اتساقها.
الواجهة والمحيط
ما يقرؤه المارّ من الرصيف، وما يجاورك يميناً ويساراً ومن أين يأتي الداخل إليك.
الداخل
هل يجد الداخل ما وعدته به الواجهة؟ الترتيب والإضاءة ووضوح الأقسام واللافتات الداخلية.
المنتج والمواد
هل يحمل المنتج اسم علامتك؟ هل السعر ظاهر؟ وهل موادك المطبوعة تحمل نفس الهوية؟
ملف جوجل
الصورة التي تسبق الزيارة. التقييم وعدد المراجعات والصور المعروضة ووضوح الوصف.
ما تراه أنت، وما يراه هو
أغلب مشكلات المحال ليست في المنتج ولا في السعر، بل في معلومة بديهية عند صاحب المكان وغائبة تماماً عن الواقف أمامه.
أنت
- تعرف ماذا تبيع بالضبط
- تعرف أن العرض ساري حتى نهاية الشهر
- تعرف أن الطابق العلوي جزء من المحل
- تعرف أن الرقم على اللافتة يعمل على واتساب
- تعرف أن التوصيل متاح
الواقف أمام الباب
- يرى اسماً لا يشرح شيئاً
- لا يرى أي عرض مكتوب
- يظن المحل غرفة واحدة
- يرى رقماً بلا دلالة على طريقة التواصل
- لا يعرف أن التوصيل موجود فيمضي
عشرة أسئلة يجيب عنها التقرير
كل سؤال يُجاب من صورة أمامك، ومع الإجابة موضعها في الصورة. وما لا تكفي الصورة للحكم عليه يُكتب كذلك بدل أن يُخمَّن.
هل يعرف المارّ ماذا تبيع خلال ثانيتين؟
اسم بلا وصف يجعل المحل غير مقروء لمن لا يعرفه.هل الاسم على اللافتة هو اسمك الرسمي نفسه؟
اختلافه عن اسم ملف جوجل يشتّت من يبحث عنك ويصل إليك.هل وسيلة التواصل ظاهرة ومقروءة من مسافة؟
رقم بخط صغير على زجاج عاكس رقم غير موجود عملياً.هل يوجد سبب واحد يدفع للدخول اليوم؟
عرض أو جديد أو ميزة مكتوبة، لا مجرد لافتة باسم المحل.هل تُقرأ لافتتك بلغة زبائنك الفعلية؟
لافتة بلغة واحدة في شارع بلغتين تفقد نصف المارّة.هل يميّزك محيطك أم يبتلعك؟
من المشهد الواسع: كثافة اللافتات حولك، وهل لك ما يفصلك عمّا يجاورك.هل يكمل الداخل ما وعدت به الواجهة؟
انكسار الهوية بين الخارج والداخل يُفقد الثقة بلا سبب ظاهر.هل يفهم الزبون منتجك من العبوة وحدها؟
الاسم والسعر والفرق عن المجاور له.هل موادك المطبوعة تحمل نفس الهوية وطريق تواصل واضحاً؟
كارت أو منيو بهوية مختلفة عن اللافتة يبدو وكأنه لمكان آخر.هل ملف جوجل يشبه المكان الحقيقي؟
صور قديمة أو وصف ناقص يجعل من يبحث عنك يتردد قبل أن يصل.خمس مراحل، والخامسة هي المهمة
القيمة ليست في التقرير الأول بل في الفرق بينه وبين الثاني. لهذا تحفظ بصيرة صورك المصغّرة، وتطلب منك عند القياس التالي أن تصوّر من نفس الزوايا.
التقاط
ثلاث صور أساسية وثلاث تزيد الدقة، من الجوال مباشرة أو من معرض الصور.
تحليل
كل صورة تُقرأ على حدة، ثم تُقرأ كلها معاً لقياس الاتساق بينها.
تقرير
ملاحظات مربوطة بصورها، ودرجة محسوبة، وقائمة أفعال مرتّبة بالأولوية.
تنفيذ
تبدأ بأعلى أثر وأقل مجهود. أغلب البنود لا يحتاج ميزانية.
قياس ثانٍ
بعد ستة إلى ثمانية أسابيع، بنفس الزوايا، فتظهر المقارنة بالصور والأرقام.
أربع مراتب، والدرجة محسوبة لا مُقدَّرة
النموذج يجيب على وقائع مرئية بنعم أو لا أو غير واضح، والدرجة تُحسب حسابياً بأوزان ثابتة. وما يتعذّر رؤيته لا يُحسب صفراً بل يخرج من الحساب ويُذكر سببه.
ما لا تفعله بصيرة
أداة تبالغ في ادعائها أسوأ من لا أداة. هذه حدودها مكتوبة قبل أن تستخدمها.
- 01
لا تقيس ترتيبك في خرائط جوجل ولا في نتائج البحث.هذا يحتاج بيانات لا تُقرأ من صورة.
- 02
لا تعرف مبيعاتك ولا عدد زبائنك ولا معدل التحويل.أي رقم من هذا النوع في تقرير مبني على صور يكون مخترعاً.
- 03
لا تحلّل منافسيك ولا تصنّف السوق حولك.المشهد الواسع يُقرأ لموضعك أنت فيه، لا لتقييم محال الآخرين.
- 04
لا تحكم على جودة المنتج ولا على سعره.تحكم على وضوح عرضه فقط.
- 05
لا تقرأ النصوص الدقيقة من صورة البانوراما.الصور الواسعة جداً تفقد التفاصيل عند التصغير، فتُستخدم لقراءة المشهد لا لقراءة اللافتة.
- 06
لا يمنح النموذج درجات بنفسه.يجيب على وقائع مرئية، والحساب يتم في الكود بأوزان ثابتة، فيصلح القياس الثاني للمقارنة.
- 07
لا تحتفظ بصورك بعد ثلاثين يوماً.تُحفظ مصغّرة مع التقرير ليصلح للمقارنة، ثم تُحذف.
- 08
لا تستبدل زيارة ميدانية لمن يحتاجها.تقرأ ما في الإطار، والزيارة تقرأ الحركة والصوت والزحام وسلوك الداخلين.
أشرف عظيم — مستشار تسويق رقمي ومطوّر أدوات ذكاء اصطناعي
بصيرة أداة بنيتها لأستخدمها بنفسي مع أصحاب المشاريع قبل أن أنشرها. تحكم على ما يظهر في الصورة، وتقول لك صراحة ما لم تستطع رؤيته بدل أن تملأ الفراغ بتقدير.
قبل أن تبدأ
كيف أنقل الأداة من الكمبيوتر إلى جوالي؟
اضغط أنشئ رمز الجلسة، وامسح الرمز بكاميرا جوالك. تفتح بصيرة على الجوال بنفس الجلسة، فتصوّر وتكمل من هناك، ويظهر التقرير على شاشة الكمبيوتر حين يجهز.
ولو فتحت الأداة من الجوال أصلاً فلا حاجة للرمز، صوّر مباشرةً.
كيف ألتقط صورة المشهد الواسع؟
من تطبيق الكاميرا في جوالك: اختر وضع البانوراما، وقف مقابل مدخلك، وحرّك الجوال ببطء من اليسار إلى اليمين. ثم ارفع الصورة الناتجة هنا.
لا يستطيع المتصفح التقاط بانوراما بنفسه، لهذا تُلتقط من الكاميرا وتُرفع. ولو لم تتوفر، التقرير يعمل بدونها.
ما مواصفات باقي الصور؟
صورة عادية من الجوال تكفي. الأهم أن تكون الواجهة مصوَّرة من مسافة تُظهر اللافتة كاملة مع الباب، لا لقطة قريبة على اللافتة وحدها.
تُصغَّر الصور داخل متصفحك قبل الرفع، فلا تستهلك باقة الإنترنت ولا تتأخر.
لماذا تسألني عن أشياء موجودة في الصور أصلاً؟
لا نسأل عمّا تراه الكاميرا. كل حقل في النموذج شيء لا يظهر في صورة: ساعات عملك الفعلية، لغة زبائنك، هل التوصيل متاح، والسؤال الذي يتكرر عليك.
وبدونها قد يقول التقرير إن خدمة غير موجودة وهي موجودة ولا تظهر.
هل يمكنني استخدامها لمحل لا أملكه؟
الأداة مخصّصة لمشروعك أنت. تصوير محل الغير وتحليله ليس استخداماً مقصوداً، وقد يخالف قوانين التصوير في بعض المواقع التجارية.
ماذا يحدث لصوري وموقعي؟
الصور تُرسَل مصغَّرة إلى نموذج ذكاء اصطناعي لتحليلها، وتُحفظ نسخة مصغّرة مع تقريرك ثلاثين يوماً حتى تصلح للمقارنة عند القياس التالي، ثم تُحذف.
زر تحديد الموقع لا يعمل إلا بضغطك عليه وبموافقتك، ويُسجَّل الموقع مع التقرير كمرجع فقط. ولا يُرسَل اسمك ولا بريدك ولا رقمك إلى أي مزوّد.
متى أعيد القياس؟
بعد تنفيذ ثلاثة بنود على الأقل، وبعد ستة إلى ثمانية أسابيع. القياس قبل ذلك يقارن نفس المكان بنفسه فلا يعطي معلومة.
وصوّر من نفس الزوايا، وإلا كانت المقارنة بين مشهدين مختلفين لا بين حالتين للمكان.
ما الفرق بينها وبين باقي الأدوات هنا؟
باقي الأدوات تعمل على وجودك الرقمي: موقعك وحملاتك وظهورك في نماذج الذكاء الاصطناعي. بصيرة وحدها تعمل على المكان الفعلي الذي يقف الزبون أمامه.
أبني لك واحدة مثلها على موقعك
هذه الأداة بُنيت من الصفر، والخدمة نفسها متاحة لموقعك: أداة تفاعلية تُحلّل بيانات الزائر وتُسلّمه تقريراً — فيصلك عميل مؤهَّل ببريده ومشكلته موصوفة.
تصميم أدوات الذكاء الاصطناعي